القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    الدعاء في رمضان في القيام في كل يوم هل هو سُنة؟

    جواب

    هذا قنوت الوتر الذي جاء في حديث الحسن .


  • سؤال

    هذه رسالة وردتنا من محمد صالح محمد من الدمام يقول: ما حكم قراءة دعاء القنوت في كل ليلة في بعد الوتر؟

    جواب

    لا حرج في ذلك، دعاء القنوت سنة، كان النبي ﷺ يقنت، وقد علم الحسن كلمات القنوت في الوتر فهو سنة، فإذا قرأت في كل ليلة فلا بأس، وإن تركه بعض الأحيان حتى يعلم الناس أنه ليس بواجب، فهذا لا بأس به، إذا ترك الإمام القنوت بعض الأحيان، ليعلم الجماعة أنه ليس بواجب فهذا لا بأس، وإذا استمر فلا بأس، النبي ﷺ لما علم الحسن القنوت ما قال له: دعه في بعض الأيام، فدل ذلك على أنه إذا استمر فلا حرج. نعم. المقدم: شكراً أثابكم الله.


  • سؤال

    سؤاله الثالث: أصلي بجماعة وهم يصرون على قراءة دعاء القنوت في الركعة الأخيرة من صلاة الصبح، إلا أن يقيني في هذا الدعاء وحسب علمي من بعض المصادر الصحيحة أن الرسول ﷺ كان يقرأه في الركعة الأخيرة من صلاة الصبح عند الابتلاءات فقط، فهل أعمل برأيهم وأخالف السنة، أم أعمل برأيي فأصيب السنة، أم أتنازل عن الإمامة تفادياً للخلاف، أفيدونا أفادكم الله؟

    جواب

    عليك أن تعمل بالسنة وأن تنبههم على هذا، وترشدهم إلى ذلك بالأسلوب الحسن، فإن القنوت دائماً في الفجر ليس من المشروع، بل هو محدث، ثبت في مسند أحمد رحمه الله وسنن الترمذي و النسائي وابن ماجة عن سعد بن طارق بن أشيم الأشجعي، عن أبيه أن سعداً قال: يا أبت! إنك صليت خلف رسول الله ﷺ، وخلف أبي بكر و عمر وعثمان وعلي -رضي الله عن الجميع- أفكانوا يقنتون في الفجر؟ فقال: أي بني! محدث فبين طارق أن هذا محدث. وثبت من حديث أنس ومن حديث غير أنس كـأبي هريرة وجماعة أنه صلى الله عليه وسلم: كان يقنت في النوازل في الصبح وغيرها، فإذا وقع ابتلاء من عدو وقع بالمسلمين أو نزل بالمسلمين، أو سرية قتلت بالمسلمين، أو ما أشبه ذلك، يدعو الأئمة في المساجد في الركعة الأخيرة من الفجر، بعد الركوع بقدر النازلة أياماً أو شهراً أو نحو ذلك، ثم يمسكون، ما يستمرون هذا السنة عند الحاجة والنازلة يدعى ويقنت، لكن من غير استمرار، أما الاستمرار دائماً دائماً فهذا خلاف السنة، فعليك أن تقنعهم وأن توجههم إلى الخير، فإذا لم يقنعوا ولم يحصل من التئام بينك وبينهم، فلا مانع من الانتقال عنهم إلى مسجد آخر وعدم مخالفة السنة. المقدم: بارك الله فيكم.


  • سؤال

    أعرض عليكم عملي هذا وأرجو أن توجهوني: إنني أصلي العشاء ثم أصلي بعده ركعتين، ثم أصلي ركعتين بتسليمة واحدة، ثم أصلي ركعة وأرفع يدي وأدعو بصوت مرتفع قليلًا، هل ما أفعله صحيح؟

    جواب


  • سؤال

    هل للقنوت في الوتر على الطريقة المعروفة أصل؟ وما هو الدليل؟

    جواب

    نعم، القنوت سنة في الوتر من الليل، علمه النبي ﷺ الحسن بن علي، وتعليم النبي ﷺ لشخص من الصحابة تعليم الأمة كلها عليه الصلاة والسلام، فالقنوت سنة، فينبغي للمؤمن إذا صلى الركعة الأخيرة الواحدة إذا رفع رأسه من الركوع أن يرفع يديه ويقنت، يدعو: اللهم اهدني فيمن هديت.. وما تيسر معه من الدعاء، ثم يسجد كما فعله النبي ﷺ وكما فعله الصحابة. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    نفس السؤال تقريبًا إنما عن القنوت في الوتر؟

    جواب

    سنة أيضًا القنوت، من فعله فهو أفضل، ومن ترك فلا حرج، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، إذًا من جاء بدعاء الاستفتاح وجاء بالقنوت في الوتر فثوابه أكثر؟ الشيخ: فهو السنة، فهو السنة. المقدم: فهو سنة. الشيخ: ومن ترك فلا حرج عليه. المقدم: ولكن الثواب لمن جاء؟ الشيخ: أي نعم، من فعل السنة له ثوابها، ومن ترك فلا حرج عليه، مثل صلاة الراتبة للظهر، صلاة الراتبة للمغرب، صلاة العشاء، صلاة راتبة الفجر، الرواتب صلاة الضحى، من أتى بها حصل أجرها، ومن تركها فاته أجرها، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    يقول السائل: في بعض الأحيان أنسى قراءة دعاء القنوت في صلاة الوتر، فهل أكمل الصلاة أم أصليها مرة أخرى؟

    جواب

    ما هو بلازم، دعاء القنوت مستحب، لو رفع رأسه من الركعة الأخيرة الوتر، ثم سجد، ولم يقنت لا بأس، القنوت مستحب فقط، ما هو لازم، فلو فعله بعض الأحيان، وتركه بعض الأحيان، فلا بأس، القنوت مستحب، وليس بواجب، نعم.


  • سؤال

    هل دعاء القنوت في رمضان محدد بدعاء معين، أو تجوز الزيادة فيه، وما هو الأفضل في دعاء القنوت وخصوصًا في رمضان؟

    جواب

    دعاء القنوت على ما روي عن النبي ﷺ من حديث الحسن: اللهم اهدنا فيمن هديت... ويزيد فيه من الدعوات الطيبة ما يناسب، إذا دعا فيه بعض الدعوات الطيبة لا بأس، كما كان النبي ﷺ علم الحسن: اللهم اهدني فيمن هديت... وكما كان عمر -رضي الله عنه وأرضاه- يقنت: «اللهم إنا نستعينك ونستهديك» وكما قنت النبي ﷺ في النوازل إذا دعا بدعوات مع: اللهم! اهدنا فيمن هديت كله حسن -إن شاء الله- كما جرى للسلف ، نعم.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up